عن الحزب
ناضل حزب الكتلة الوطنية اللبنانية منذ انطلاقه سنة 1946، في سبيل لبنان، وطنا سيدا حرا
مستقلا، من داخل مجلس الوزراء وخارجهما. وسعى بتواصل للحفاظ على النظام الجمهوري
الديمقراطي البرلماني الحر، وعلى كامل حقوق المواطن وشرعة حقوق الانسان، وعلى الوحدة
الوطنية والعيش المشترك.
واتخذ الحزب مواقف وقرارات مبدئية وجريئة وصلبة. واضطلع بدور طليعي عند كل منعطف تاريخي
مر به لبنان، رافضا المساومة والصفقات، ومعارضا أخطاء العهود اللبنانية كافة وكل من تخاذل بمصالح
الشعب أو استأثر بقراره أو تطاول على الحريات الديمقراطية أو فرط في السيادة الوطنية.
ويستمر العميد كارلوس اده في النضال ذاته ويخوض معركة الانتخابات النيابية الحالية.
من مواقف وقرارات الحزب منذ البداية الى اليوم
• الاشتراط على جامعة الدول العربية تعديل ميثاقها بما يضمن حدود لبنان واستقلاله والاصرار على مبدأ الاجماع لاتخاذ القرارات بما لا يضر مصالح لبنان وسيادته.
• اقتراح التمثيل الدبلوماسي مع سوريا، سنة 1946 في المجلس النيابي، عملا بما هو خاصل مع بقية الدول العربية والصديقة.
• رفض كل تعامل مع العدو الاسرائيلي والتحذير من المطامع الصهيونية التاريخية بأراضي لبنان ومياهه، والمطالبة بأن يكون لبنان آخر دولة عربية توقع صلحا مع اسرائيل.
• معارضة الانتخابات النيابية سنة 1947 التي عرفت “بجريمة 25 أيار” نظرا لعمليات تزوير نتائجها من قبل الحكم والتي نتج عنها تجديد غير شرعي لولاية رئيس الجمهورية.
• معارضة تلاعب السلطة في الانتخابات النيابية سنة 1951 التي قسمت جبل لبنان دون سواه الى دوائر انتخابية اضعافا للمعارضة عامة وللحزب خاصة. الا أن المعارضة فازت بعدد من المقاعد وانتصر عضو اللجنة التنفيذية في الحزب بيار اده. وشارك الحزب في “الجبهة الاشتراكية الوطنية” وفي الاضراب المفتوح الى أن استقال رئيس الجمهورية.
• معارضة شديدة لتدخل الأجهزة الأمنية والمكتب الثاني في الحياة السياسية ولقمع الحريات العامة في الستينات. وقام الحلف الثلاثي الذي أطاح بنظام العسكريتاريا والدولة المخابراتية سنة 1968.
• مطالبة انتشار قوى تابعة للأمم المتحدة على الحدود الجنوبية سنة 1964 ، يوم أرادت الدول العربية تحويل روافد نهر الأردن، وكرر الحزب المطالبة نفسها سنة 1969.
• استقالة العميد ريمون اده من الحكومة الرباعية اثر القصف الاسرائيلي لمطار بيروت.
• رفض اتفاق القاهرة سنة 1969 لأنه يقدم ذريعة لاجتياح اسرائيل الجنوب وصولا الى نهر الليطاني ولأنه يطيح باتفاق الهدنة مع اسرائيل.رفض قاطع سنة 1975 للاشتراك بالحرب التي أدت الى مقتل ما يزيد عن مئة ألف مواطن وتهجير وهجرة أكثر من مليون لبناني وتهديم البنى التحتية والى ديون هائلة لاعادة تكوينها، يرزح تحتها لبنان. وكان العميد ريمون اده أول من نبه الى المخاطر التي تحاك ضد لبنان متحدثا عن ” القبرصة والبلقنة” و رافضا لجوء بعض القوى السياسية الى انشاء الميليشيات المسلحة والاقتتال الطائفي.
• معارضة دخول الجيش السوري الى لبنان سنة 1976، كون ذلك سابقة خطيرة تعرض وحدة لبنان واستقلاله وسيادته للخطر . ودعا العميد ريمون اده الى تأليف “جبهة الاتحاد الوطني” التي أصدرت بيانها الشهير المطالب بانسحاب القوات السورية.
• تعرض الكتلويين وأصدقائهم لشتى أنواع الاضطهاد وتعرض عميدهم ريمون اده الى محاولات اغتيال عديدة ما اضطر الحزب الى تجميد مؤسساته والابقاء على اللجنة التنفيذية ومغادرة العميد الى باريس منفاه الاختياري حيث رفض لمدة 25سنة، العودة الى لبنان قبل ضمان جلاء جيش العدو الاسرائيلي والجيش السوري. تابع العميد ريمون اده نضاله من أجل قضية لبنان، في الساحة الدولية وسمي بحق “ضمير لبنان”.
• المساهمة في تعبئة الرأي العام الدولي لاصدار القرارين 425و426.
• بعد الخروج الاسرائيلي من مجمل الاراضي اللبنانية سنة2000 تطبيقا للقرارت الدولية، عارض الحزب بقاء السلاح خارج سلطة المؤسسات الرسمية رافضا كل التبريرات والحجج.
• مساهمة ” في تغزيز التمثيل النيابي وتجديد الطرق السياسية وتحرير الناخب طرح الحزب مشروعه المتكامل للانتخابات النيابية القائم على الدائرة الفردية على مرحلتين.
• رفض الحزب كل محاولات التهديد والابتزاز واعتراض على اعطاء تنازلات تحت ضغط التعطيل واستعمال السلاح وشدد على التزام الدستور والقوانين المرعبة.
• رفض مشروع اتفاق 17 أيار 1982 لأنه يشكل قاعدة صلح منفرد يهدد وحدة لبنان واستقراره.
• رفض البحث بتعديل الدستور اللبناني والامتناع عن المشاركة في أية اجتماعات تهدف الى ذلك في وجود قوات أجنبية على أرض الوطن.
• مقاضعة مؤتمر الطائف سنة 1990 بسبب غياب أي تعهد واضح بخروج القوات السورية من لبنان. وكان العميد ريمون اده قد أدرك أزاء التطورات الدولية والاقليمية التي وقف فيها النظام السوري الى جانب الولايات المتحدة ضد النظام العراقي، بأن صفقة ستطلق يد النظام السوري في الحياة السياسية اللبنانية.
• رفض مشروع اتفاق 17 أيار 1982 لأنه يشكل قاعدة صلح منفرد يهدد وحدة لبنان واستقراره.
• رفض البحث بتعديل الدستور اللبناني والامتناع عن المشاركة في أية اجتماعات تهدف الى ذلك في وجود قوات أجنبية على أرض الوطن.
• مقاطعة مؤتمر الطائف سنة 1990 بسبب غياب أي تعهد واضح بخروج القوات السورية من لبنان. وكان العميد ريمون اده قد أدرك إزاء التطورات الدولية والإقليمية التي وقف فيها النظام السوري الى جانب الولايات المتحدة ضد النظام العراقي، بأن صفقة ستطلق يد النظام السوري في الحياة السياسية اللبنانية.
• معارضة جنوح نظام ما بعد الطائف في ممارسات المؤسسات وانتشار الفساد والمحسوبية وزيادة حدة ألازمة الاقتصادية وهجرة الشباب.
• مقاطعة انتخابات سنة 1992 لا رتكازها على قانون مليء بالمخالفات الدستورية يهدف الى تحجيم القوى الوطنية المعارضة للهيمنة السورية.
• تأييد المقاومة الوطنية اللبنانية ضد العدو الإسرائيلي المحتل للجنوب والبقاع الغربي ومطالبة اللبنانيين بالالتفاف حولها.
• مشاركة فعالة في المعارضة الوطنية اللبنانية سنة 2005، واقتراح قانون جديد للانتخابات على أساس الدائرة الفردية وذلك ضمن خطة سياسية إنقاذية شاملة للبنان.
• التحذير من ان انسحاب الجيش السوري لا يعني نهاية تدخل الأجهزة الأمنية السورية- اللبنانية في الشؤون اللبنانية، وضرورة العمل للتخلص من وصايه هذه الأجهزة.
من الانجازات التشريعية لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية
• شارك حزب الكتلة الوطنية اللبنانية مرارا في الحكم، وكان له بعميده ووزرائه ونوابه، سجلا حافلا في التشريع والتخطيط والتنفيذ، أهم ما تضمن.
• في مجال تشجيع قطاعات الإنتاج: قانون رفع الضريبة عن الأراضي الزراعية وقانون ألغاء الضريبة عن الصناعات المستحدثة وقوانين تنظيم السياحة، مما زاد في ازدهار هذه القطاعات وفي تعادل الناتج الوطني العام.
• في المجال المصرفي والمالي: قانون سرية المصارف وقانون الحساب المشترك وقانون حماية الشيك وقانون النقد والتسليف وقانون الرقابة على المصارف وهذه القوانين جعلت من لبنان موقعا ماليا مميزا والمركز الأول للإيداعات في الشرق الأوسط.
• في مجال البناء والعمران: قانون البناء الفخم الذي كان أحد أسباب الازدهار العمراني.
• في محال تعزيز شفافية ونزاهة الأداء العام وحماية الحريات: قانون الإثراء غير المشروع عام 1953 والقانون الذي يسمح للمحام بالمثول مع موكله أمام المحقق العسكري وقانون تحديد الحالات التي يجوز فيها تكليف الجيش بمهمات داخلية حفاظا على الأمن والعدل والحريات الديمقراطية.
• يضاف الى هذه الإنجازات التشريعية، قوانين ومراسيم اشتراعية، وأنظمة حديثة. كنظام جديد لميزانية الدولة، وتحويل الفائض الى نقد نادر، ونظام متطور للتربية، ونظام الضمان الاجتماعي، ووضعه موضع التنفيذ وقانون تعديل أنظمة العمل، وشارك العميد ريمون إده في سن نظام خاص حديث للموظفين يقضي بإنشاء مجلس الخدمة المدنية، والتفتيش المركزي والمجلس التأديبي وديوان المحاسبة ووضع أساس اللامركزية الإدارية وسواها من القوانين والتشريعات المقترحة أصلا في منهاج حزب الكتلة الوطنية اللبنانية.


